سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

149

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

آنچه در آنجا مذكور شد اين است كه قول تابعان عمر : ( القول ما قاله عمر ) بر خلاف قول ديگر مؤمنين صحابه كه گفتند : ( القول ما قاله النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ) صريح دلالت مىكند كه غرض آنها از اين قول محض متابعت عمر بود نه متابعت [ ومحبت ] رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) . اما آنچه گفته : أكثر حضار در آن وقت أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] بودند . پس مدفوع است به اينكه : ادعاى بي دليل أصلا مقبول نمىشود ، بودن أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] در آن وقت از روايات صحيحه ثابت بايد كرد ومحض قول تخمينى به كار نمىآيد ( 1 ) . واگر بالفرض أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] در آن وقت باشند پس از مجوزين ومؤيدين قول رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) خواهند بود نه از مانعين كه طعن به سوى ايشان متوجه است . اما آنچه گفته : طعن كل به فعل قليل كه به شركت أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] آن فعل

--> 1 . قد مرّ في الطعن الأول من مطاعن عمر أن القسطلاني قال في ارشاد الساري 6 / 463 - في شرح قوله : ( فاختلف أهل البيت ) - : الذين كانوا فيه من الصحابة ، لا أهل بيته عليه [ وآله ] السلام . وقال ابن حجر العسقلاني : قوله - في الرواية الثانية - : ( واختلف أهل البيت ) . . أي من كان في البيت حينئذ من الصحابة ، ولم يُرد أهل بيت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . لاحظ : فتح الباري 8 / 103 .